المكسرات

لوز بالملح

مساعدة اللوز في الشعور بالشبع يحتوي اللوز على كميّة قليلة من الكربوهيدرات، وكميّة أكبر من البروتين، والألياف، وقد أكّدت عدّة دراسات على وجود تأثير مضاد للجوع لدى اللوز والمكسرات بشكل عام، حيث يعمل اللوز على الشعور بالشّبع، ممّا يجعل الأشخاص يستهلكون كميّات أقل من السعرات الحراريّة خلال اليوم، وقد أظهرت دراسة تمّ إجراؤها على 137 شخص، ولمدّة أربعة أسابيع، أنّ تناول 43 غرام من اللوز يوميّاً، يقلّل بشكل واضح من الشعور بالجوع، والشعور بالرغبة في تناول المزيد من الطعام. التقليل من مستويات الكوليسترول يساعد اللوز في التقليل من قراءات الكوليسترول في الدم، إذ إنّ تناول حفنة أو حفنتين من اللوز خلال اليوم، يخفّف من مستويات الكوليسترول السيء، أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL)، والذي يُعدّ أحد العوامل المرتبطة بخطر حدوث الأمراض القلبيّة، حيث أظهرت دراسة تمّ إجراؤها على 65 شخصاً، في مرحلة ما قبل السكري (بالإنجليزية: pre-diabetic)، لمدّة ستة عشر أسبوعاً، أنّ نسبة اللوز إذا شكّلت 20% من النظام الغذائي لكلّ شخص، فإنّ مستويات الكوليسترول السيء تقلّ بمعدّل 12.4 ملغ/ ديسيلتر، كما وجدت دراسة أخرى أنّ استهلاك 42 غرام من اللوز يوميّاً، يُقلِّل من مستويات الكوليسترول السيء بمعدل 5.3 ملغ/ ديسيلتر. مساعدة اللوز في ضبط مستويات ضغط الدم يساهم تناول الأغذية الغنيّة بالمغنيسيوم كاللوز، في خفض ضغط الدم، حيث يُعتبر ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسة المُسبّبة لحدوث السكتات الدماغيّة، والجلطات القلبيّة، وأمراض الفشل الكلوي، حيث أشارت الدراسات إلى ارتباط نقص المغنيسيوم، بمشاكل ضغط الدم، بغض النظر عن وجود مشكلة زيادة الوزن، كما أنّ علاج نقص المغنيسيوم أدّى إلى خفض مستويات ضغط الدم بشكل واضح، في عدّة دراسات أخرى. مساعدة اللوز في خفض مستويات السكر في الدم يساهم اللوز في الوقاية من حدوث مرض السكري من النوع الثاني، كما يتمتّع بعدّة فوائد صحيّة لمرضى السكّري، إذ أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول اللوز يُقلِّل من ارتفاع مستوى الجلوكوز والأنسولين (بالإنجليزية: insulin) في الدم بعد تناول الوجبات، وفي دراسة تمّ نشرها عام 2011، وجد الباحثون أنّ استهلاك ما يقارب 60 غراماً من اللوز، يؤدّي إلى خفض مستويات السكر الصيامي (بالإنجليزية: fasting glucose) والأنسولين، وذلك بعد أن خفّض المشاركون في هذه الدراسة من السعرات الحرارية خلال اليوم، ليتمكّنوا من إضافة اللوز، بحيث لا يتم استهلاك أيّة سعرات حرارية إضافيّة، وكذلك وجدت دراسة أُجريَت عام 2010 أنّ تناول اللوز قد يساعد على زيادة حساسية الأنسولين لدى الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري (بالإنجليزية: Prediabetes).[٣] مساعدة اللوز في حماية القلب بالرغم من أنّ الدراسات الشاملة للّوز لم تُظهر أدلّة حاسمة على وجود تأثير للّوز في حماية القلب، إلّا أنّ إحدى الدراسات التي تمّ نشرها في عام 2014، وجدت تأثيراً واضحاً للّوز على صحّة القلب، حيث أظهرت الدراسة ازدياد كميّة مضادّات الأكسدة في الدم، وانخفاض ضغط الدم، وتحسّن تدفُّق الدم في الأوردة نتيجة لزيادة استهلاك اللوز، كما وُجد أنّ المكسّرات بشكل عام مفيدة لصحّة القلب، حيث إنّها تعمل على تحسين مستويات الدهون في الدم.

لوز مدخن

مساعدة اللوز في الشعور بالشبع يحتوي اللوز على كميّة قليلة من الكربوهيدرات، وكميّة أكبر من البروتين، والألياف، وقد أكّدت عدّة دراسات على وجود تأثير مضاد للجوع لدى اللوز والمكسرات بشكل عام، حيث يعمل اللوز على الشعور بالشّبع، ممّا يجعل الأشخاص يستهلكون كميّات أقل من السعرات الحراريّة خلال اليوم، وقد أظهرت دراسة تمّ إجراؤها على 137 شخص، ولمدّة أربعة أسابيع، أنّ تناول 43 غرام من اللوز يوميّاً، يقلّل بشكل واضح من الشعور بالجوع، والشعور بالرغبة في تناول المزيد من الطعام. التقليل من مستويات الكوليسترول يساعد اللوز في التقليل من قراءات الكوليسترول في الدم، إذ إنّ تناول حفنة أو حفنتين من اللوز خلال اليوم، يخفّف من مستويات الكوليسترول السيء، أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL)، والذي يُعدّ أحد العوامل المرتبطة بخطر حدوث الأمراض القلبيّة، حيث أظهرت دراسة تمّ إجراؤها على 65 شخصاً، في مرحلة ما قبل السكري (بالإنجليزية: pre-diabetic)، لمدّة ستة عشر أسبوعاً، أنّ نسبة اللوز إذا شكّلت 20% من النظام الغذائي لكلّ شخص، فإنّ مستويات الكوليسترول السيء تقلّ بمعدّل 12.4 ملغ/ ديسيلتر، كما وجدت دراسة أخرى أنّ استهلاك 42 غرام من اللوز يوميّاً، يُقلِّل من مستويات الكوليسترول السيء بمعدل 5.3 ملغ/ ديسيلتر. مساعدة اللوز في ضبط مستويات ضغط الدم يساهم تناول الأغذية الغنيّة بالمغنيسيوم كاللوز، في خفض ضغط الدم، حيث يُعتبر ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسة المُسبّبة لحدوث السكتات الدماغيّة، والجلطات القلبيّة، وأمراض الفشل الكلوي، حيث أشارت الدراسات إلى ارتباط نقص المغنيسيوم، بمشاكل ضغط الدم، بغض النظر عن وجود مشكلة زيادة الوزن، كما أنّ علاج نقص المغنيسيوم أدّى إلى خفض مستويات ضغط الدم بشكل واضح، في عدّة دراسات أخرى.

مكسرات حارة

تعتبر المكسرات مصدراً للألياف أيضاً والتي تساهم في حماية القلب؛ حيث تحتوي على دهون غير مشبعة تساعد على خفض الكولسترول الضار في الجسم من خلال معادلته بالكولسترول المفيد. تفيد الألياف الموجودة في المكسرات في الوقاية من الأمراض السرطانية، كما تساعد أيضاً على محاربة السرطان المعوي بسبب المواد المضادة للتأكسد؛ من أجل ذلك ينصح الأطباء باعتبارها وجبة تسالي لذيذة واستبدالها عن الشوكولاتة على شرط أن تكون خالية من الملح للحفاظ على الصحة. تحتوى المكسرات النيئة على نسب جيدة من الدهون المفيدة، كما أنّها تعدّ من مصادر البروتين المهمة التى تساعد على تقليل سرعة إفراز السكر من الكربوهيدرات، ويجب المحافظة على تناول المكسرات النيئة التي لا تحتوي على الملح؛ وذلك حتى لا تتحول الفائدة للضرر وتؤثر سلباً في الجسم من خلال زيادة السعرات الحرارية.

مكسرات صينية

تعتبر المكسرات مصدراً للألياف أيضاً والتي تساهم في حماية القلب؛ حيث تحتوي على دهون غير مشبعة تساعد على خفض الكولسترول الضار في الجسم من خلال معادلته بالكولسترول المفيد. تفيد الألياف الموجودة في المكسرات في الوقاية من الأمراض السرطانية، كما تساعد أيضاً على محاربة السرطان المعوي بسبب المواد المضادة للتأكسد؛ من أجل ذلك ينصح الأطباء باعتبارها وجبة تسالي لذيذة واستبدالها عن الشوكولاتة على شرط أن تكون خالية من الملح للحفاظ على الصحة. تحتوى المكسرات النيئة على نسب جيدة من الدهون المفيدة، كما أنّها تعدّ من مصادر البروتين المهمة التى تساعد على تقليل سرعة إفراز السكر من الكربوهيدرات، ويجب المحافظة على تناول المكسرات النيئة التي لا تحتوي على الملح؛ وذلك حتى لا تتحول الفائدة للضرر وتؤثر سلباً في الجسم من خلال زيادة السعرات الحرارية.

مكسرات مشكل

تعتبر المكسرات مصدراً للألياف أيضاً والتي تساهم في حماية القلب؛ حيث تحتوي على دهون غير مشبعة تساعد على خفض الكولسترول الضار في الجسم من خلال معادلته بالكولسترول المفيد. تفيد الألياف الموجودة في المكسرات في الوقاية من الأمراض السرطانية، كما تساعد أيضاً على محاربة السرطان المعوي بسبب المواد المضادة للتأكسد؛ من أجل ذلك ينصح الأطباء باعتبارها وجبة تسالي لذيذة واستبدالها عن الشوكولاتة على شرط أن تكون خالية من الملح للحفاظ على الصحة. تحتوى المكسرات النيئة على نسب جيدة من الدهون المفيدة، كما أنّها تعدّ من مصادر البروتين المهمة التى تساعد على تقليل سرعة إفراز السكر من الكربوهيدرات، ويجب المحافظة على تناول المكسرات النيئة التي لا تحتوي على الملح؛ وذلك حتى لا تتحول الفائدة للضرر وتؤثر سلباً في الجسم من خلال زيادة السعرات الحرارية.

قضامة مملحة

القضامة أو الحمص المحمص، هي نوع من المكسرات التي تقدم كوجبة خفيفة ضمن مجموعة من الموالح، وتحضر من الحمص بعد تنظيفه من الشوائب
يحفِّز النّمو، كما أنَّه يساعد في تقوية العظام ويحميها من الهشاشة، ويحمي القلب من الأمراض الخطيرة، بالإضافة إلى أنَّه يحسّن عمليَّة الهضم، ويمكن أن يتناوله أصحاب الرّجيمات لأنّه ذو سعرات حراريَّة منخفضة

كاجو

فوائد الكاجو للقلب يُعتبر الكاجو من أقل المُكسّرات المعروفة احتواءً على الدهون، وأيضاً نسبة 82% من تلك الدهون هي دُهون غير مُشبعة، وحوالي 66% من تلك الدهون غير المشبعة دهون أُحادِية تقريباً تُماثل تلك الدُهون الموجودة في زيت الزيتون. ظهَرت في العديد من الدّراسات التي تقول بأنّ الدهون الأُحادية غير المُشبعة تساعد في الوقاية من أمراض القلب؛ حيث إنّ تلك الدهون تعمل على تقليل نسبة الدهون الثّلاثية في الدّم والتي تُعتبر المسؤولة عن الإصابة بسكتات القلب. وقد نشرت دِراسة مُؤخراً حُدِّد فيها بأنّ الكاجو من أكثر الأغذية احتواءً على مُضادات الأكسدة وهي هامة جداً للمُحافظة على صحة القلب. بالإضافة إلى أنّ الكاجو يحتوي على كمية كبيرة من النحاس الذي يُساعد في تحسين صحة الأوعية الدموية بالإضافة إلى المُساهمة في تقليل الكولسترول السيئ ،وزيادة نسبة الكولسترول الجَيد، كما يعمل على انتظام ضربات القلب. ولكي يستفيد الإنسان من فوائد الكاجو للقلب، عليه أن يتناول كميّةً من الكاجو؛ أي حوالي 30-40 جرام بنحو 4 مرات كل أسبوع. فوائد الكاجو للعِظَام بُذور الكاجو غنيّة جداً بالنُحاس والذي يُعتبر ضرورياً لصحة العظام وتقويتها، أيضاً تحتوي بُذور الكاجو على كمية وفيرة من المغنيسيوم الذي يُساهم في صحة العِظام؛ حيثُ أنّ ثُلثي كمية المغنيسيوم الموجودة في جسم الإنسان موجودة في العظام، ووجود الكالسيوم والمغنيسيوم بشكل مُتوازن في جسم الإنسان يعمل على تنظيم عمل العضلات والأعصاب ويؤدّي إلى استرخائها. فوائد الكاجو للرجيم على الرغم منْ أنّ بذور الكاجو غنية جداً بالسُعرات الحرارية؛ حيث تحتوي كمية 100 جرام على 553 سعراً حرارياً، إلا أنها تُستخدم في الرجيم وتُساعد في برامج التخسيس؛ فهي تعمل على التخفيف من الشعور بالجوع؛ حيث إنّها تحتوي على الألياف والبروتينات والدهون، وهي مُركبات غذائية تعمل على التقليل من شهيّة الإنسان، ويُمكن للإنسان أن يشعر بالشبع إذا تناول 28 جراماً من بذور الكاجو ويبقى ذلك الشعور لحين موعد الوجبة التالية؛ حيثُ تحتوي تلك الكمية على 160 سُعراً حرارياً. لكنّ بذور الكاجو وحدها لا تجعل وزنك ينقُص، حيث لا بُدّ لك أن تُمارس الرياضة بجانب برنامج رجيم غذائي يُساعد على التخسيس، وللاستفادة من بُذور الكاجو يجب الابتعاد عن تناول البذور المقلّية في الزيوت؛ حيث إنّه من المُحتمل أن يؤدي ذلك إلى تلَف العناصر المُهمة في تلك البذور، ويجب تناول البذور الخام أو المُحمّصة الجافة. فوائد الكاجو للحامل إنّ تناول بذور الكاجو للحامل مُفيد لصحتها، فهي غنية جداً بالمعادن والفيتامينات الضرورية لها أثناء فترة حملها، بفرض أن المرأة الحامل لا تُعاني أساساً من حساسية للكاجو. وتُعتبر بذور الكاجو مصدراً هاماً وصِحياً للحصول على الدهون والبروتينات اللازمة للطفل، فكل 28 جرام من الكاجو تحتوي على 4.3 جرام بروتين، وتُعتبر البروتينات مصدراً هاماً جداً للأحماض الأمينية التي تعمل على نمُو الطفل. كما أنّ بذور الكاجو تحتوي على الدهون الصحية المهمة التي تُساعد في تحسين صحة الطفل، بالإضافة إلى أنها تعمل على تقليل نسبة الكولسترول في الدم، والحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتعتبر بذور الكاجو مصدراً هاماً للحصول على الحديد؛ حيث تحتوي تلك البذور على كمية كبيرة منه، وهذا ما تحتاج إليه المرأة الحامل لإنتاج كمية كبيرة من الدم أثناء الحمل، كما أنّ الحديد يُساعد في إنتاج الهيموجلوبين في الدم الذي يعمل على الوقاية من الأنيميا أو فقر الدم. تكفي كميّة صغيرة بكَف اليد من الكاجو للحصول على 1.7 مليجرام من الحديد، والمرأة الحامل بحاجة لحوالي 27 مليجرام من الحديد يومياً، كما أنّ فيتامين (ك) الموجود في بذور الكاجو يعمل على تخثُر الدم بشكل طبيعي، ويكون تخثُر الدم بشكل طبيعي في هذه المرحلة مُهم جدا للمرأة الحامل ولطفلِها. وتحتوي كمية 28 جرام من بذور الكاجو على 10% ممّا تحتاجُه المرأة الحامل من فيتامين (ك)، وأيضا تمُد بذور الكاجو جسم المرأة الحامل بالنُحاس اللازم لصحة الدورة الدموية لديها، ونُمو الأوعية الدّموية لجنينها، وكذلك جهازُه العصبّي والقلب. وتحتاج المرأة الحامل لحوالي 1 مليجرام من النحاس، وتكفي 28 جرام من بذور الكاجو لتُعطي 0.6 مليجرام من النحاس، ويُفضّل ألا تزيد المرأة الحامل من تناول النحاس حيثُ يؤدي إلى الصُداع والإسهال، ويجب على المرأة الحامل ألّا تتناول أكثر من 28 جراماً من الكاجو يومياً لأنّه يحتوي على سُعرات حرارية عالية، كما يحتوي على زيوت بنسبةٍ قليلة وهي زيوت يوروشيول التي تؤدي إلى زيادة الحكّة في الجلد

كاجو مشوي

يساهم في امتصاص حامض الأسيد في المعدة. يعتبر معالجاً للتقرحات المعوية والمعدية. يحفز القدرة الجنسية وينشطها لدى الرجال ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع نسبة الزنك به. يعتبر مخفضاً لنسبة السكر بالدم. يعالج الثالول. يرفع من قوة الدم، وخاصة إذا كان الشخص يعاني من فقر دم إثر نقص الحديد بالجسم. يحفز عمل الإنزيمات وينشطها. يمد الجسم بالطاقة. يسرّع عملية نمو العظام. ينشط عمل الأعصاب والدماغ. يحتوي على عنصر الفسفور الذي يحفز عملية نمو الأسنان. يساهم الزنك في تحفيز عملية الاستقلاب. يحد من الجلطات. يساعد في بناء العضلات. يساهم في خسارة الوزن في حال استخدامه مرتين أسبوعياً. يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية. يمنح الجلد والشعر لوناً من خلال الصبغة التي يمد الجسم بها. يحدّ من وجود الحصى في المرارة. يقوي اللثة والأسنان. يعالج حب الشباب ويخلص البشرة من التهاباتها. يعتبر إحدى وسائل علاج البرص

لوز انصاف

اللوز يساعد على الحفاظ على صحتك بعدة طرق. إنّ اللوز في متجرنا حلو المذاق ويحتفظ بنكهته عند التوضيب. يحتوي اللوز على العديد من العناصر الغذائية فهو غني بالفيتامينات والمعادن التي تساعد في الحفاظ على صحة جسمك

يحتوي اللوز على الأحماض الدهنية الأساسية أوميغا 3 وأوميغا 6 كما يحتوي على الفيتامين ه والزنك والكالسيوم والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيزيوم

 إنّ تناول اللّوز يساعد الأشخاص على الشعور بالشبع

 إنّ تسعين في المئة من الدهون في اللوز هي دهون غير مشبعة وإنّ إستهلاك اللوز بشكل متكرر يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم

 لا يحتوي اللوز على الكوليسترول السيء

 إنّ اللّوز غني بالبروتيين، الألياف، الكالسيوم، المعنيزيوم، الفيتامين ه وغيرها من مضادات الأكسدة والمواد الكيمائية التباتية

يعتبر اللّوز من أكثر المكسّرات المغذية

اقماع حاره

تسالي حارة مفيد لمرضي السكر و يعالج الاكتئاب
يساعد علي زيادة الوزن
تحسين الوظائف الإدراكية

بندق

يحتوي على حموض دهنيّة أحاديّة غير مشبعة، ممّا يجعله قادراً على تخفيض مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع مستوى الكولسترول الجيّد، ممّا يسهم في خفض احتماليّة الإصابة بالسكتات الدماغيّة، وأمراض الشريان التاجي. يقي من الإصابة بسرطان القولون، والبروستاتا، والرئة، والثدي. مضاد للالتهابات، وخاصّة التهاب المفاصل الرماتيدي. يقاوم الزهايمر، والاكتئاب. ينظّم ضربات القلب. يسهم في الحفاظ على صحّة الأغشية المخاطيّة. يحافظ على صحّة الجلد، ويجعله أكثر مقاومة لعلامات التقدّم في السن، ويحميه من أشعة الشمس فوق البنفسجيّة، وينصح باستخدامه موضعيّاً لهذا الغرض. يسهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء. يقضي على الجذور الحرّة. استهلاكه بكميّة قليلة يمكن أن يسهم في خفض الوزن، ولكنّ تناوله بكثرة يعطي نتيجة عكسيّة. يحدّ من الشعور بالتعب والإجهاد. يحمي من الإصابة بهشاشة العظام. ينشّط الأعصاب، ويحسّن وظائف الدماغ كالتذكر. يحسّن من الصحة الإنجابيّة عند الرجال، فقد أشارت دراسة بأنّ تناول حفنتين منه يوميّاً يحسّن من نوعيّة الحيوانات المنويّة، وسرعتها، وحيويتها. يقوّي المناعة. يسهم في تحسين الهضم. يقوي جذور الشعر، ويرطبه، وبالتالي ينصح باستخدام زيته على الشعر، كما أنّه يحافظ على لون الشعر المصبوغ لأطول مدّة

حب دوار الشمس

تُحسن من مناعة الجسم: حيث يُعتبر فيتامين هـ الذي يوجد في بذور دوار الشمس واحداً من مضادات التأكسد، التي تساعد على إبطال تأثير جزيئات الجذور الحرة، مما يساعد بدوره الجهاز المناعي على العمل بشكلٍ أفضل، ونظراً لاحتواء هذه البذور على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين هـ، فقد استخدمها الأوروبيون في الطب البديل كعلاجٍ للأمراض المرتبطة بالرئة، ولعلاج العدوى، مثل؛ نزلات البرد، والسعال، كما استخدمت كبديلٍ لمركب الكوينين (بالإنجليزية: Quinine)؛ لعلاج الملاريا، وكمدرةٍ للبول.

البقوليات

بذر البرسيم

يُعتبر البرسيم من النباتات المُعمِّرة، ويُسمى علمياً بـ Medicago sativa، وينتمي إلى فصيلة البقوليات (بالإنجليزيّة: Fabaceae family)، ولكنّه يُعتبر نوعاً من أنواع الأعشاب، وتمّت زراعته حول العالم على مدى قرون، ولكن تُعتبر آسيا الوسطى، وآسيا الجنوبية هما موطنه الأصليّ، وغالباً ما تنبُت بذوره، وتناولها مع الشطائر، والسلطات، بالإضافة إلى استخدامه كطعامٍ للحيوانات؛ حيث تستخدم أوراقه، وبراعمه، وبذوره في علاج العديد من الأمراض الصحيّة.

عدس بني

يعبتر العدس البنيّ من البقوليات المنتشرة بشكلٍ كبير في جميع أنحاء العالم، ويعتبر المصدر الأول لتصديره دولة الهند، حيث يزرع فيها بجميع أنواعه، فمنه الأخضر، ومنه الأصفر، والبني، والأسود، وهو مفيدٌ بجميع أنواعه وألوانه، ويحتوي على العديد من العناصدر الغذائية ذات القيم العالية المفيدة للجسم، كما أنّه من أهمّ الأغذية المحتوية على البروتين النباتيّ، حيث تبلغ نسبة البروتين فيه 26%، بالإضافة للعديد من الفتيامينات والمعادن المهمّة.

فاصولياء بيضاء

تُعدّ الفاصوليا أحد أنواع البقوليات، وتزرع منذ آلاف السنين في موطنها الأصلي في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، وتعد الفاصولياء مصدراً غنياً بالبروتين مقارنةً بالأطعمة النباتية، وخاصةً لمن يتبعون حميةً غذائيةً نباتيةً، كما أنها غنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن، بالإضافة إلى أنها تحتوي على كمية منخفضة من الدهون والسعرات الحرارية

حمص حب

نتمي حبوب الحمص إلى عائلة البقوليات، وهنالك نوعان منها: الحبوب ذات اللون الأشقر والتي تنتشر بشكلٍ كبير في منطقة الشرق الأوسط، وأمريكا الشمالية، أمّا النوع الثاني فهي حبوب الحمص السوداء وتنتشر في الهند، وباكستان، وإثيوبيا، ويمكن شراء حبوب الحمص مجففةً أو معلّبة

ترمس

يُعدّ الترمس (بالإنجليزيّة: Lupin) من البقوليّات، مثل: فول الصويا، والفول السّوداني، وغيرها من الأغذية الغنيّة بالبروتينات والموادّ الغذائية المهمّة، وقد استُخدِم الترمس كغذاء للإنسان منذ القدم، حيث تمّ استهلاكه منذ آلاف السنين في مرتفعات جبال الأنديز، وأكثر أنواع الترمس شيوعاً في منطقة البحر الأبيض المتوسط هو الترمس الأبيض

البرغل الناعم

برغل من أكثر الاطعمة المفيدة لصحتنا ، فهو مصدر ممتاز للمعادن والألياف ، فَالبرغل هو جريش القمح ، حيث يتم سَلقه وتجفيفه ثم جرشه و يتم نَخله للتخلص من قشور القمح والاستفادة من جريش القمح ، والبرغل له أهمية كبيرة للمرأة والرجل ، حيث يسمى بـ”مسامير الركب” لأنه مقوي للمفاصل نظرا لقيمته الغذائية العالية ، فإذا كنتي لا تعرفين الكثير عن البرغل ، في هذه المقالة سنقدم لكي كل ما يخص البرغل من أنواعه ، قيمته الغذائية ، فوائده وأكلاته المتعددة..

البرغل الخشن

يعتبر البرغل أحد أنواع الحبوب التي تحسب ضمن مجموعة الكربوهيدرات المعقدة، وهو مصدر ممتاز للألياف والمعادن! تعرف عليه وعلى فوائده العديدة لجسمك ولصحتك.

عدس أصفر

يعدّ العدس من النباتات التي تنتمي إلى فصيلة البقوليات، من طائفة ثنائيات الفلقة، تحت رتبة الفوليات، ويسمى بغذاء الفقراء، وباسم مسامير الركب، وهو في قيمته الغذائية يوازي اللحوم، وموطن زراعته الأصلي هو بلاد الشام، وجمهورية مصر العربية، ومناطق جنوب قارة أوروبا، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والجمهورية التركية.

عدس أحمر

كثيرا ما يدخل العدس الأحمر الصغير في أطباقنا الرئيسية خاصة في الشوربات، فهل هناك فوائد مرجوة من العدس الأحمر؟ وكيف يمكن إدخاله في أطباقنا اليومية؟

يعتبر العدس الاحمر أحد أنواع البقوليات صغيرة مستديرة الشكل ذات لون وردي فاتح، ويتميز عن البقوليات الأخرى بأنه يحتاج الى وقت أقل خلال عملية الطهي بسبب سطحه الذي يسهل اختراقه.

فاصولياء حمراء

تنتمي الفاصولياء لفصيلة النباتات البُقوليّة، وهناك أنواع مختلفة منها؛ كالفاصولياء الحمراء، والبيضاء، والسوداء، والفاصولياء الليميّة (بالإنجليزية: Lima beans)، وغيرها من الأنواع، وتشترك بأنّها يجب طهوها بشكل جيّد قبل تناولها، حيث تحتوي النيّئة منها على بروتين الليكتين الذي يمكن أن يسبّب تسمّمُا غذائياً.

فول الصويا

يُعدّ فول الصويا (بالإنجليزية: Soybeans) من أنواع البقوليات التي يعود أصلها إلى قارة آسيا، إلا أنها تزرع الآن في آسيا، وأمريكا الجنوبية، والشمالية، كما أنها تعد جزءاً من الحمية الغذائية التقليدية الآسيوية منذ آلاف السنين.

فول حب شامي

عرف الفول مند القدم ، ونسجت حوله أساطير كثيرة عجيبة ، حتى كان العلامة ( فيتاغورس ) لا يأكله لزعمه أنه مأوى أرواح الموتى .
ومن الناحية الغذائية، فلا يخفى ماله من قيمة غذائية كبيرة كغيره من البقول.

الآعشاب الجافة

سفرجل

EGP120.00 EGP100.00
السفرجلالسفرجل Sale

سفرجل

EGP120.00 EGP100.00

عبوة 100 جرام

قشر الرمان

EGP96.00 EGP80.00
Sale

قشر الرمان

EGP96.00 EGP80.00

– الوقاية من أمراض القلب

مضادات الأكسدة القوية تتواجد في بذور الرمان الحمراء وكذلك في قشوره مثل مركبات الفلافونويد Flavonoids والمركبات الفينولية

خرشوف جاف

EGP420.00 EGP350.00
Sale

خرشوف جاف

EGP420.00 EGP350.00
  • يكافح الإصابة بالسرطانات وخاصة سرطان الجلد.
  • يساعد في علاج إضطرابات الكبد والأمعاء.
  • يعمل على خفض مستويات الكوليسترول في الدم.
  • يساعد في علاج إضطرابات الهضم.
  • يعد أحد أهم مصادر حمض القوليك.

تمر عجوة المدينة

احتواؤُه على كميّاتٍ عاليةٍ من الألياف: حيث تُعتبر الألياف من العناصر الغذائيّة الضروريّة، والتي يحتاجها الجهاز الهضمي بشكلٍ خاص لتعزيز حركة الأمعاء عن طريق زيادةِ تَشَكُّلِ البُراز، وتقليل احتماليّة الإصابهِ بمشاكلِ الجهاز الهضمي؛ كالإمساك، بالإضافة إلى ذلك تلعب الألياف دوراً مُفيداً في تعزيز القُدرة على التحكُّم بمُستويات السكّر في الدم، حيث إنَّها تُبطِئُ عمليّة الهضم، ممّا يَحُدُّ من الارتفاع الحادّ في مُستويات السكر في الدم بعد تناوُل الوجبات. غنيٌّ بمُضادات الأكسدة: والتي تحمي الجسم من مخاطر الجُزيئات المعروفة باسم الجُذور الحرّة (بالإنجليزيَّة: Free radicals)، وهي جُزيئاتٌ غير مُستقرة، تزيدُ من فرصِ الإصابة بالأمراضِ، كما تُقلِّلُ مُضادّات الأكسدة في التمر من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن أبرز هذه المُضادّات ما يأتي: الفلافونويدات (بالإنجليزيَّة: Flavonoids)؛ والتي تُقلِّلُ من خطر الإصابة بالأمراض؛ كالسكري، وبعض أنواع السرطان، والألزهايمر. الكاروتينات (بالإنجليزيَّة: Carotenoids)؛ إذ تُعزِّزُ هذه المُركبات من صحة القلب، وتُقلِّلُ من خطر الإصابةِ بالاضِّطرابات المُرتبطة بالعين؛ كمرض التنكُّسِ البُقَعي (بالإنجليزيَّة: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزيَّة: Phenolic acid)؛ وهو حمضٌ يمتازُ بخصائص مُضادَة للالتهابات، وقد يُقلِّلُ من خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب. تعزيز صحة الدماغ: فقد بيَّنَت الدراسات المخبريّة أنَّ للتمر دوراً فعالاً في التقليل من المُؤشرات الالتهابيّة التي تظهر في الدماغ، والتي تزيدُ من خطر الإصابة بالأمراض العصبيَّة التنكسيَّة مثل: الألزهايمر، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات دور التمر في الحدِّ من تشكُّلِ ما يُعرف باللويحات (بالإنجليزيَّة: Plaques) في الدماغ، والتي يُسبِّبُ تراكمُها إعاقةً في القدرة على التواصل بين خلايا الدماغ، ممّا يُؤدي إلى موتها، والإصابة بمرض الألزهايمر، وبالإضافةِ إلى ذلك بيَّنَت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران أنَّ تناول التمر يُحسِّنُ من الذاكرة، ومن قُدرات التعلُّم بالإضافةِ إلى انخفاضِ السلوكيَّات المُرتبطة بالقلق. تسهيل الولادة الطبيعيَّة: حيث يُوصى بتناوُل التمر خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل لدوره في تحفيز، وتسهيل عملية الولادة، حيث إنَّه يُعزِّزُ تمدُّدَ عنق الرحم، ويُقلِّلُ من الوقت اللازم للولادة، ففي دراسةٍ شملت 69 من النساء الحوامل، تبيَّنَ فيها أنَّ تناول 6 حباتٍ من التمر يوميَّاً مدّة تصل إلى 4 أسابيعٍ قبل موعد الولادة المُقرَّر، حقَّق نسبة 20% من احتمالية ولادتهن بشكلٍ طبيعيٍّ، واستغراقهنّ وقتاً أقلَّ في المخاض مُقارنةً بالنساء اللواتي لم يتناولنَ التمر. إنقاص الوزن: وذلك لأنَّ التمرَ غنيٌّ بالألياف الغذائية التي تُحرِّرُ الجسم من الكوليسترول بالإضافةِ إلى انخفاضِ مُحتواه من الدهون، لذلك فهو يُحافظُ على الوزن عند المُستويات الطبيعيّة لدى الأشخاص الذين يتّبعون أنظمةً غذائيةً صحيةً.[٧] تعزيز الطاقة بشكلٍ مؤقت: حيث إنّه من المُفيد تناوُل بضع حباتٍ من التمر قبل مُمارسة الرياضة لتعزيز الجسد بالطاقة اللازمة، فقد وُجد أنّ السكريات الموجودة في التمر كالجلوكوز، والفركتوز تُمتصُّ بسهولةٍ في الأمعاء، وتنتقل بسرعةٍ عبر مجرى الدم، لتمنح الجسم دفعةً من الطاقة المؤقتة التخفيف من ظهور التجاعيد: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ الاستخدام الموضعي لكريمٍ يحتوي على 5% من مُستخلص بذور النخيل حول العينين لمدة 5 أسابيعٍ، قد يُحسِّنُ من عمقِ، ومظهرِ التجاعيد حول العينين

تمر رشودية

يساعد على الحصول على وزن صحي: حيث تُعدّ التمور غنيةً بالألياف الغذائية التي تساعد على التخلص من الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائها على نسبٍ منخفضةٍ جداً من الدهون، الأمر الذي يساعد على فقدان الوزن، والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعية. يساعد على التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي: وذلك لطراوة التمور الطازجة وسهولة هضمها، بالإضافة إلى احتوائها على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، كما أنّها تحتوي على أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية. يحافظ على صحة القلب: تُعد التمور مصدراً جيداً للبوتاسيوم، بالإضافة إلى كونها ذات محتوى منخفض من الصوديوم، الأمر الذي يساهم في المحافظة على صحة القلب والجهاز العصبي. يقلل الإمساك: يُعتبر التمر من المليّنات (بالإنجليزية: Laxative) الغذائيّة الصحيّة التي بإمكانها منع الإمساك المزمن، ويكون ذلك من خلال نقع التمر ليلة كاملة في الماء، ثم يتم تناوله مع الماء. يساعد على الوقاية من فقر الدم: ويعود ذلك لمحتوى الحديد العالي في التمر، الأمر الذي يجعل منه مفيداً لأولئك الذين يعانون من فقر الدم؛ حيث إنّه يعزز مستويات الحديد في دمائهم. يساهم برفع مستويات الطاقة: حيث تحتوي التمور على السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز، والتي تساعد في رفع مستوى الطاقة في الجسم. يساعد على التخفيف من الحساسية: حيث يساعد الكبريت العضوي (بالإنجليزية: Organic sulfur) الموجود في التمر على الحدّ من الحساسية الموسميّة، والحساسية بشكل عام. يعزز قوة العظام: إذ تحتوي التمور على السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس والمغنيسيوم، وهي العناصر الغذائية الهامة للحفاظ على صحة العظام وقوتها. يحافظ على صحة الأم والطفل في فترة الحمل: فبالإضافة لنسبة الحديد التي يحتويها التمر، والتي تساعد على وقاية الأم والطفل من الإصابة بفقر الدم، فهو يقلل من حدوث العديد من المشاكل، مثل الانتفاخ، وألم الأمعاء، والاضطرابات المعوية التي تحدث لدى النساء خلال فترة الحمل، كما أنّه يحسّن عضلات الرحم، ويُسهّل خروج الجنين خلال الولادة، بالإضافة إلى أنّه يساعد على منع النزيف بعد الولادة مباشرة. يساعد على تحسين صحة الدماغ: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الفئران التي تغذت على الطعام الممزوج بالتمر كانت تتمتع بذاكرة وقدرة على التعلم بشكلٍ أفضل من تلك التي لم تتناول التمر، كما وجدت الدراسات المخبريّة أنّ التمر مفيدٌ في خفض علامات الالتهاب (بالإنجليزية: Inflammatory markers)، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) في الدماغ؛ حيث ترتبط المستويات العالية منه بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل مرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s)، بالإضافة إلى أنّه من الممكن أن يحد من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي يمكن أن تشكل اللويحات في الدماغ؛ والتي قد يتسبّب تراكمها بإعاقة التواصل بين خلايا الدماغ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ والإصابة بمرض ألزهايمر. يساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم: حيث تتميز التمور بامتلاكها مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً (الإنجليزية: Low glycemic index)، كما أنّها تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والمواد المضادة للأكسدة، لذلك فهي تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

كرز

يحتوي الكرز المجفف على نسبٍ عاليةٍ من فيتامين ج، وفيتامين أ؛ حيث يزوّد كلُّ ربع كوبٍ من الكرز الجسمَ بـ8 مليغراماتٍ من فيتامين ج؛ أي ما يُقارب 9% من حاجة الجسم اليومية منه لدى الرجال، و11% لدى النساء، ويُعدّ فيتامين ج مهمّاً لدعم أنسجة الجسم وحمايتها من الجذور الحرّة، إضافةً إلى المساهمة في التئام الجروح وشفائها، وتكوين الكولاجين، بينما يُعدّ فيتامين أ مهمّاً للعناية بالبشرة؛ وذلك لأنّه يساهم في تكوين خلايا جديدة، وتغذية البشرة والحفاظ على إشراقها، إضافةً إلى المساعدة على التئام الجروح، وتعزيز المناعة؛ حيث يحتوي ربع كوبٌ من الكرز المُجفّف على 1132 وحدة دولية من فيتامين أ؛ أي ما يُقارب 38% من حاجة الجسم لدى الرجال، و49% من حاجة الجسم لدى النساء

توت

يُقلّل خطر الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ: التي تُعدّ من بين الأمراض البكتيرية المُعدية الأكثر شيوعاً خاصةً بين النساء، وغالباً ما يكون سببها البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، التي تلتصق بالسطح الداخلي للمثانة، والمسالك البولية

افوكادو

تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أظهرت الدراسات أنّ تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL Cholesterol)، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) وثلاثي الغليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride)، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

تفاح

يقلل التفاح خطرَ الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لأنّه يحتوي على أليافٍ قابلةٍ للذوبان والتي بدورها يمكن أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم. كما أنّه يحتوي على مادة البوليفينول التي لها تأثيراتٌ مضادة للأكسدة. وأحد أنواع البوليفينول هو فلافونويد الذي قد يقلل ضغط الدم، وقد أوجدت الدراسات أنّ تناول كمياتٍ كبيرة من مركبات الفلافونويد يرتبط بتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 20٪، ويمكن للفلافونيدات أن يساعد على الوقاية من أمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم والعمل كمضاداتٍ للأكسدة

فراولة

يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة أن تُقلّل من تشكُّل خثرات الدم الضارّة والمُرتبطة بالسكتات الدماغية، كما أنّها تحتوي على كميات جيّدة من البوتاسيوم المُرتبط أيضاً بخفض خطر الإصابة بها.

زنجبيل بالسكر

يسيطرُ على مستويات السكّر في الدم، حيث أثبتت الدراساتُ الحديثة بأنّ للزنجبيل قدرةً عالية على الحدّ من مقاومةِ هرمون الإنسولين

اناناس

يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتخلّص من الإمساك وعُسر الهضم، وتمنع حموضة المعدة. يعالج فقر الدم ويقي من الإصابة به؛ لأنه يحتوي على الفيتامينات، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والحديد