فراولة

فراولة

يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة أن تُقلّل من تشكُّل خثرات الدم الضارّة والمُرتبطة بالسكتات الدماغية، كما أنّها تحتوي على كميات جيّدة من البوتاسيوم المُرتبط أيضاً بخفض خطر الإصابة بها.

مقارنه

Share this product

دعم صحة القلب: حيث أظهرت إحدى الدراسات أنّه يمكن لاستهلاك الفلافونات (بالإنجليزيّة: Flavonoids) الموجودة في الفراولة بانتظام؛ مثل الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins) أن يُقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 32% عند النساء في منتصف العمر، كما تحتوي الفراولة على مركّب آخر يُدعى بالكيرسيتين (بالإنجليزيّة: Quercetin)؛ وهو أحد مضادّات الالتهاب الذي يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بتصلُّب الشرايين، ويقي من الضرر الناتج عن الكوليسترول الضار، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للمحتوى العالي من متعددات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنّه يمنع تراكم الصفائح الدموية، ويخفض ضغط الدم، وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول الفراولة يساهم في التقليل من مستويات الهوموسيستئين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) الذي يُسبّب الضرر للبطانة الداخلية للشرايين. التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: حيث يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة أن تُقلّل من تشكُّل خثرات الدم الضارّة والمُرتبطة بالسكتات الدماغية، كما أنّها تحتوي على كميات جيّدة من البوتاسيوم المُرتبط أيضاً بخفض خطر الإصابة بها. خفض ضغط الدم المرتفع: حيث تحتوي الفراولة على كمياتٍ عاليةٍ من البوتاسيوم، ممّا يساعد الجسم على إبطال تأثير الصوديوم، وخفض ضغط الدم المرتفع، كما يرتبط تناول كمياتٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم مع انخفاض خطر الوفاة من جميع الأسباب بنسبة 20%. التخفيف من الإمساك: حيث يمكن أن يساهم تناول الأغذية الغنيّة بالألياف؛ مثل الفراولة، والشمام، والعنب، والبطيخ في تعزيز حركة الأمعاء، وزيادة حجم البراز، ممّا يخفف من الإمساك. تعزيز صحة الحمل: حيث تُعتبر الفراولة مصدراً جيداً لحمض الفوليك المهمّ جداً لصحّة الحامل؛ ممّا يقلل خطر من إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبيّ (بالإنجليزيّة: Neural tube defects). التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير العديد من الدراسات إلى قدرة الفراولة على الوقاية من السرطان؛ وذلك من خلال مكافحة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، والذي يؤدي إلى تضرُّر خلايا الجسم، ويمكن أن يعود ذلك لاحتواء الفراولة على حمض الإيلاجيك (بالإنجليزيّة: Ellagic acid)، والإياتجيتانين (بالإنجليزيّة: Ellagitannins) التي يمكن أن تساهم في تثبيط نموّ الخلايا السرطانية، إلا أنّ ذلك ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباته. تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث تمتلك الفراولة مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً؛ ولذلك فإنّها يمكن أن تبطئ من هضم الجلوكوز، كما أنّها قد تُقلّل من الارتفاع المفاجئ في السكر والإنسولين في الدم بعد تناول وجبةٍ غنيّةٍ بالكربوهيدرات، ممّا قد يخفض من خطر الإصابة بمتلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)، ومرض السكري من النوع الثاني. إنقاص الوزن: فقد لا تُشكّل الفراولة وحدها حلاً سحرياً لإنقاص الوزن، إلا أنّها يمكن أن تكون جزءاً من حمية صحية متوازنة؛ لأنّها قليلة السعرات الحرارية، وغنيةٌ بالألياف الغذائية، ممّا يساعد على زيادة تنوُّع الأصناف الغذائية المُتناولة دون تجاوز حدّ السعرات الحرارية المسموح به، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول الفراولة بدلاً من الحلوى عالية السعرات الحرارية ومنخفضة العناصر الغذائية.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “فراولة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *