زيت الزنجبيل

زيت الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل (بالإنجليزية: ginger) نباتاً مزهراً نشأ في الصين، واستُخدِم قديماً الجذمور (بالإنجليزية: rhizome) وهو الجزء الذي ينمو من هذا النبات تحت الأرض ضمن الطب التقليدي، حيث يساعد على الهضم، ويقلل من الشعور بالغثيان، ويساهم في مكافحة الإنفلونزا ونزلات البرد، ويرجع ذلك إلى محتواه من الجينجرول (بالإنجليزية: gingerol) الذي يتميز برائحةٍ عطرةٍ مصدرها زيته الطبيعي، ويمكن استهلاك الزنجبيل طازجاً، أو مجففاً كتوابل، أو مسحوقاً، أو عصيراً، وتجدر الإشارة إلى أنّه مكون للكثير من الأطباق في مختلف المطابخ العالمية، وأهمها المطبخ الآسيوي والهندي.

مقارنه

Share this product

يوفر زيت الزنجبيل مجموعة من الفوائد، ومنها:[٣] يستخدم عند الشعور بالاكتئاب، وتقلب المزاج، أو الإرهاق، وذلك من خلال استنشاقه بمجرد أن تطلقه الأداة التي تستخدم عادة لنشر ملطفات الجو تدريجياً في الهواء عند درجة حرارة الغرفة. يمكن أن يخفف من دوار الحركة عند انطلاق الرحلة، وذلك بوضع قطرتين منه على كرة من القطن، وشمها قبل ساعتين من السفر. يساعد على إثارة الشهوة الجنسية، ويقلل من العجز الجنسي والقذف المبكر، وذلك بفرك قطرتين منه على راحة اليد، واستنشاقهما. يساهم في التخفيف من اضطرابات البطن، وذلك من خلال وضع قطرة إلى قطرتين منه على كرة قطنية، واستناشقها مدة لا تزيد عن 5 دقائق. يساعد على زيادة الدورة الدموية، وذلك عند مزج 2-3 قطرات منه مع 30 غراماً تقريباً من زيت آخر، وذلك بالتركيز على النهايات العصبية، والعمود الفقري عند تدليكه على الرقبة، والظهر. يساعد على تهدئة المناطق المؤلمة من العضلات، وذلك من خلال تدليكها باستخدام قطعة قماش رطبة ودافئة مغموسة بخليط من قطرتي زيت الزنجبيل العطري، وملعقة كبيرة من زيت آخر. يمكن أن يساعد على التنفس بشكل أفضل، وذلك عند مزج 3 قطرات من زيت الزنجبيل، مع 3 قطرات من زيت الزعتر، واستنشاقها بفعل الأداة التي تستخدم عادة لنشر ملطفات الجو. يساعد على التخفيف من الغثيان، ومشاكل الجهاز الهضمي، كما أظهرت نتائج دراسة حديثة بأنّه يساعد على التقليل من الغثيان إلى جانب التقليل من القيء بعد إجراء جراحة بطنية، حيث تشير دراسة إلى أنّ وضعه بتركيز 5% على معصم اليد قبل إجراء جراحة ما قد قلل من الشعور بالغثيان بنسبة 80%، ومن الجدير بالذكر أنّ زيت الزنجبيل قد لا يمتلك تأثيراً إضافياً عند استخدامه مع الأدوية التي تُوصف للقيء والغثيان.[٤][٥] تشير نتائج إحدى الدراسات إلى أنّ هناك انخفاضاً في آلام الرقبة، والظهر بين الأشخاص الذين تلقوا تدليكاً بزيت الزنجبيل المضاف إلى زيت اللافندر، كما أنّ تدليك ركبة الأشخاص الذين يعانون من الآلام المزمنة باستخدام زيت الزنجبيل المُخفف بزيت آخر ساهم في خفض هذه الآلام مقارنة مع الذين تلقوا تدليكاً بزيوت أخرى.[٦] يعتبر تدليك البطن بخليط مكون من 3-5 قطرات من زيت الزنجبيل إلى جانب 29.57 غراماً من زيت جوز الهند، أو زيت بذور العنب، بواقع 2-3 مرات يومياً بحسب الحاجة وسيلة تساعد على التخفيف من الإمساك

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “زيت الزنجبيل”

Your email address will not be published. Required fields are marked *