توت

توت

يُقلّل خطر الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ: التي تُعدّ من بين الأمراض البكتيرية المُعدية الأكثر شيوعاً خاصةً بين النساء، وغالباً ما يكون سببها البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، التي تلتصق بالسطح الداخلي للمثانة، والمسالك البولية

مقارنه

Share this product

تحتوي مُعظم أنواع التوت البري المُجفف على السُّكر المُضاف للتخفيف من حدّة نكهته الطبيعيّة؛ فقد يحتوي ثلث كوبٍ من التوت البري المجفف على ملعقتين كبيرتين من السُّكر، وعلى الرغم من الفوائد الغذائية للتوت البري المُجفف إلاّ أنّه من الضروري التحقق من الملصقات الغذائية بعناية، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٣][٤][٥] يُقلّل خطر الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ: التي تُعدّ من بين الأمراض البكتيرية المُعدية الأكثر شيوعاً خاصةً بين النساء، وغالباً ما يكون سببها البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، التي تلتصق بالسطح الداخلي للمثانة، والمسالك البولية، وقد تَبيّن وجود مادة تُدعى بـ A-Type Proanthocyanidins في التوت البريّ؛ والتي بدورها تمنع البكتيريا من الالتصاق في بطانة المثانة، والمسالك البولية، وبالرغم من وجود عدد من الدّراسات البشرية التي وضحت أنّ شرب عصير التوت البري، أو تناول مكمّلاته قد يُقلّل من خطر الإصابة بهذه العدوى لدى الأطفال، والبالغين، إلاّ أنّه في المقابل لم تجد دراساتٌ أخرى أيّ فوائد له في هذه الحالات. يُقلّل خطر الإصابة بسرطان المعدة، وقرحتها: إذ إنّ جرثومة المعدة (بالإنجليزيّة: Helicobacter pylori) تُعدُّ أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان المعدة، والتهاب المعدة، والقرحة، ووُجد أنّ مادة A-Type Proanthocyanidins التي توجد في التوت البري تمنع هذا النوع من البكتيريا من الالتصاق ببطانة المعدة، مما يقلّل خطر الإصابة بسرطان المعدة، وقد أشارت إحدى الدّراسات التي أجريت على 189 شخصاً بالغاً إلى أنّ شرب حوالي 500 ميليلترٍ من عصير التوت البري يومياً، قد يقلّل بشكلٍ كبيرٍ من حالات عدوى هذه الجرثومة. يُساهم في الحفاظ على صحة القلب: حيث أثبتت الدّراسات أنّ عصير التوت البري، أو مستخلصاته قد تكون مفيدةً في التقليل من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب عبر زيادة مستويات الكولسترول الجيّد، وخفض مستويات الكولسترول الضار عند الأشخاص المُصابين بمرض السُّكري، وحماية الكولسترول الضار من الأكسدة، وخفض ضغط الدّم، كما يُقلّل من تصلُّب الأوعية الدمويّة عند الأشخاص المُصابين بأمراض القلب، بالإضافة إلى تقليل خطر حُدوث التهاب في الأوعية الدمويّة؛ وذلك لأنّه يُخفّض من مستويات الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) في الدّم، ومع ذلك لم تجد جميع الدّراسات نتائج مماثلة. يُساهم في الحفاظ على صحّة الفم: حيث أشارت إحدى الدّراسات التي نُشِرت عام 2015، إلى أنّ التوت البري قد يساعد على الحدّ من التصاق البكتيريا التي تُدعى بالعقدية الطافرة (بالإنجليزية: Streptococcus mutans) بالأسنان؛ ممّا يقلّل من خطر التسوُّس.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “توت”

Your email address will not be published. Required fields are marked *