تمر عجوة المدينة

تمر عجوة المدينة

احتواؤُه على كميّاتٍ عاليةٍ من الألياف: حيث تُعتبر الألياف من العناصر الغذائيّة الضروريّة، والتي يحتاجها الجهاز الهضمي بشكلٍ خاص لتعزيز حركة الأمعاء عن طريق زيادةِ تَشَكُّلِ البُراز، وتقليل احتماليّة الإصابهِ بمشاكلِ الجهاز الهضمي؛ كالإمساك، بالإضافة إلى ذلك تلعب الألياف دوراً مُفيداً في تعزيز القُدرة على التحكُّم بمُستويات السكّر في الدم، حيث إنَّها تُبطِئُ عمليّة الهضم، ممّا يَحُدُّ من الارتفاع الحادّ في مُستويات السكر في الدم بعد تناوُل الوجبات. غنيٌّ بمُضادات الأكسدة: والتي تحمي الجسم من مخاطر الجُزيئات المعروفة باسم الجُذور الحرّة (بالإنجليزيَّة: Free radicals)، وهي جُزيئاتٌ غير مُستقرة، تزيدُ من فرصِ الإصابة بالأمراضِ، كما تُقلِّلُ مُضادّات الأكسدة في التمر من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن أبرز هذه المُضادّات ما يأتي: الفلافونويدات (بالإنجليزيَّة: Flavonoids)؛ والتي تُقلِّلُ من خطر الإصابة بالأمراض؛ كالسكري، وبعض أنواع السرطان، والألزهايمر. الكاروتينات (بالإنجليزيَّة: Carotenoids)؛ إذ تُعزِّزُ هذه المُركبات من صحة القلب، وتُقلِّلُ من خطر الإصابةِ بالاضِّطرابات المُرتبطة بالعين؛ كمرض التنكُّسِ البُقَعي (بالإنجليزيَّة: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزيَّة: Phenolic acid)؛ وهو حمضٌ يمتازُ بخصائص مُضادَة للالتهابات، وقد يُقلِّلُ من خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب. تعزيز صحة الدماغ: فقد بيَّنَت الدراسات المخبريّة أنَّ للتمر دوراً فعالاً في التقليل من المُؤشرات الالتهابيّة التي تظهر في الدماغ، والتي تزيدُ من خطر الإصابة بالأمراض العصبيَّة التنكسيَّة مثل: الألزهايمر، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات دور التمر في الحدِّ من تشكُّلِ ما يُعرف باللويحات (بالإنجليزيَّة: Plaques) في الدماغ، والتي يُسبِّبُ تراكمُها إعاقةً في القدرة على التواصل بين خلايا الدماغ، ممّا يُؤدي إلى موتها، والإصابة بمرض الألزهايمر، وبالإضافةِ إلى ذلك بيَّنَت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران أنَّ تناول التمر يُحسِّنُ من الذاكرة، ومن قُدرات التعلُّم بالإضافةِ إلى انخفاضِ السلوكيَّات المُرتبطة بالقلق. تسهيل الولادة الطبيعيَّة: حيث يُوصى بتناوُل التمر خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل لدوره في تحفيز، وتسهيل عملية الولادة، حيث إنَّه يُعزِّزُ تمدُّدَ عنق الرحم، ويُقلِّلُ من الوقت اللازم للولادة، ففي دراسةٍ شملت 69 من النساء الحوامل، تبيَّنَ فيها أنَّ تناول 6 حباتٍ من التمر يوميَّاً مدّة تصل إلى 4 أسابيعٍ قبل موعد الولادة المُقرَّر، حقَّق نسبة 20% من احتمالية ولادتهن بشكلٍ طبيعيٍّ، واستغراقهنّ وقتاً أقلَّ في المخاض مُقارنةً بالنساء اللواتي لم يتناولنَ التمر. إنقاص الوزن: وذلك لأنَّ التمرَ غنيٌّ بالألياف الغذائية التي تُحرِّرُ الجسم من الكوليسترول بالإضافةِ إلى انخفاضِ مُحتواه من الدهون، لذلك فهو يُحافظُ على الوزن عند المُستويات الطبيعيّة لدى الأشخاص الذين يتّبعون أنظمةً غذائيةً صحيةً.[٧] تعزيز الطاقة بشكلٍ مؤقت: حيث إنّه من المُفيد تناوُل بضع حباتٍ من التمر قبل مُمارسة الرياضة لتعزيز الجسد بالطاقة اللازمة، فقد وُجد أنّ السكريات الموجودة في التمر كالجلوكوز، والفركتوز تُمتصُّ بسهولةٍ في الأمعاء، وتنتقل بسرعةٍ عبر مجرى الدم، لتمنح الجسم دفعةً من الطاقة المؤقتة التخفيف من ظهور التجاعيد: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ الاستخدام الموضعي لكريمٍ يحتوي على 5% من مُستخلص بذور النخيل حول العينين لمدة 5 أسابيعٍ، قد يُحسِّنُ من عمقِ، ومظهرِ التجاعيد حول العينين

مقارنه

Share this product

احتواؤُه على كميّاتٍ عاليةٍ من الألياف: حيث تُعتبر الألياف من العناصر الغذائيّة الضروريّة، والتي يحتاجها الجهاز الهضمي بشكلٍ خاص لتعزيز حركة الأمعاء عن طريق زيادةِ تَشَكُّلِ البُراز، وتقليل احتماليّة الإصابهِ بمشاكلِ الجهاز الهضمي؛ كالإمساك، بالإضافة إلى ذلك تلعب الألياف دوراً مُفيداً في تعزيز القُدرة على التحكُّم بمُستويات السكّر في الدم، حيث إنَّها تُبطِئُ عمليّة الهضم، ممّا يَحُدُّ من الارتفاع الحادّ في مُستويات السكر في الدم بعد تناوُل الوجبات

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “تمر عجوة المدينة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *