بذر البرسيم

بذر البرسيم

يُعتبر البرسيم من النباتات المُعمِّرة، ويُسمى علمياً بـ Medicago sativa، وينتمي إلى فصيلة البقوليات (بالإنجليزيّة: Fabaceae family)، ولكنّه يُعتبر نوعاً من أنواع الأعشاب، وتمّت زراعته حول العالم على مدى قرون، ولكن تُعتبر آسيا الوسطى، وآسيا الجنوبية هما موطنه الأصليّ، وغالباً ما تنبُت بذوره، وتناولها مع الشطائر، والسلطات، بالإضافة إلى استخدامه كطعامٍ للحيوانات؛ حيث تستخدم أوراقه، وبراعمه، وبذوره في علاج العديد من الأمراض الصحيّة.

مقارنه

Share this product

تمتلك كلٌ من بذور البرسيم، وبراعمها العناصر الغذائية ذاتها، كما أنَّها تمتلك العديد من الفوائد الصحية، ومنها:[٢][٣][٤] التخفيف من أعراض انقطاع الطمث: والتي تحدث نتيجةً لانخفاض مستوى هرمون الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen)؛ إذ يحتوي البرسيم على كميةٍ كبيرةٍ من الإستروجينات النباتية (بالإنجليزيّة: Phytoestrogens) التي تمتلك تأثيراً كيميائياً مشابهاً لهذا الهرمون، ولكن لم تُجرى الأبحاث حول تأثير البرسيم في هذه الأعراض على نطاقٍ واسع؛ إلا أنَّ دراسةً واحدة وجدت أنَّ مستخلص البرسيم، والميرمية له قدرة في علاج مشكلة الهبات الساخنة، والتعرُّق الليليّ بشكلٍ كاملٍ، بالإضافة إلى دراسةٍ أخرى متعلقة بالناجيات من سرطان الثدي، ووُجد أنَّ النساء اللواتي تناولنَ البرسيم قلت لديهنّ مشاكل النوم، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك حاجة لمزيدٍ من الدراسات لإثبات هذه الفوائد المحتملة. احتواؤها على مضادات الأكسدة: التي تحدُّ من الأضرار التي تُسببها الجذور الحرة؛ كتلف الحمض النووي الصبغيّ (بالإنجليزيّة: DNA)، وموت الخلايا؛ وذلك لأنَّ هذه المضادات تقلل من إنتاج هذه الجذور الحرة، وتُحسن من قدرة الجسم على مكافحتها. إمكانية المساعدة على التخفيف من آلام المفاصل: إذ تُعتبر بذور البرسيم غنيّةٌ بالكلوروفيل (بالإنجليزيّة: Chlorophyll)؛ الذي يساعد على التخلص من حمض البول، أو حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Uric acid)، بالإضافة إلى تنقية الدم، كما يُقدِّر الطب الشعبي هذه العشبة لما لها من دورٍ في علاج حالات الروماتيزم، والتهاب المفاصل، وغيرها. احتمالية المساهمة في عمليات الهضم: إذ تحتوي بذور البرسيم على كميةٍ كبيرةٍ من مركب البيتا كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta carotene)؛ الذي يساعد على تقوية النسيج الطلائيّ داخل الأغشية المخاطية، بالإضافة إلى أنَّ هذه العشبة تحتوي على مركب يُعرف بـ Betaine؛ وهو إنزيمٌ يساعد على تحطيم الدهون، والبروتينات، ومن الجدير بالذكر أنَّ البرسيم يمكن أن يمتلك تأثيراً إيجابياً تجاه قرحة المعدة حسب ما أشارت له الدراسات. إمكانية المساعدة على الوقاية من نقص الحديد: إذ يحتوي البرسيم على الحديد؛ الذي قد يُحسّن من الدورة الدموية، حيثُ إنَّ عدد كريات الدم الحمراء ينخفض في حال لم يستهلك الشخص ما يكفيه من الحديد، مما يؤدي إلى الشعور بقلةٍ في التركيز، والإعياء، واضطرابات في المعدة، والغثيان، والدوار. إمكانية المساعدة على بناء عظام قوية: ويعود ذلك لفيتامين ك الموجود في البرسيم؛ الذي يُحسّن من امتصاص الكالسيوم، وقد يقي من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وفقدانها، بالإضافة إلى أنَّ هذا النوع من الأعشاب يُعدِّل البروتينات في النسيج العظميّ البينيّ. إمكانية المساعدة على التئام الجروح المفتوحة: إذ يحتوي البرسيم على فيتامين ك؛ الذي يساهم في تخثُّر الدم عند الإصابة بالجروح، ومن الجدير بالذكر أنَّ الاحتياج اليوميّ من لهذا الفيتامين يساوي 120 ميكروغراماً للرجال، و90 ميكروغراماً للنساء، ويُلبي تناول كوبٍ واحدٍ من البرسيم ما نسبته 13% من الكمية اليومية المُوصى بها من فيتامين ك. إمكانية المساعدة على مكافحة قرحة الزكام: (بالإنجليزيّة: Cold sore)؛ إذ يساعد البرسيم على تثبيط نمو هذه القرحة، ويعالجها، ويعود ذلك لاحتوائه على الحمض الأميني اللايسين (بالإنجليزيّة: Lysine). تسهيل خسارة الوزن: إذ يحتوي البرسيم على البروتينات، والألياف التي بدورها تعطي شعوراً بالشبع، كما تقلل من فرط الأكل، وفرط تناول السعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنَّ البرسيم منخفضٌ بالسعرات الحرارية؛ مما يجعل إضافته لنظام خسارة الوزن ضرورياً، ومن الجدير بالذكر أنَّ محتوى البرسيم من الألياف يُثبط إفراز هرمون الجوع؛ أو ما يُعرف بالجريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin)؛ الذي يُنبّه الدماغ عند الاستعداد لتناول الطعام.[٥][٤] المساعدة على خفض مستوى الكولسترول: إذ يحتوي البرسيم على كميةٍ كبيرةٍ من المركب النباتيّ الصابونين (بالإنجليزيّة: Saponins)؛ والمعروفة بتأثيرها المُخفض لمستويات الكولسترول، وذلك من خلال تقليل امتصاصه في القناة الهضمية، وزيادة إفراز المركبات المستخدمة لإنتاج الكولسترول، وأُجريت دراسة وُجِد فيها أنَّ تناول 40 غراماً من بذور البرسيم ثلاث مراتٍ في اليوم قلل من مستوى الكولسترول الكُلي بنسبة 17%، والكولسترول الضار؛ أو ما يُعرف بالبروتين الدهنيّ منخفض الكثافة بنسبة 18% بعد 8 أسابيع من تناولها.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “بذر البرسيم”

Your email address will not be published. Required fields are marked *